السلطات المصرية منعت علاء عبد الفتاح من السفر

على الرغم من الإفراج عنه إثر عفو صادر عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، يبدو أن قضية الناشط علاء عبد الفتاح لم تنته كليا بعد. فوفقا لعائلته، منع علاء الثلاثاء الماضي من السفر عبر مطار القاهرة الدولي إلى لندن، ما أثار لدى الناشط وعائلته والمتابعين لقضيته أسئلة حول أسباب المنع، وقلقا على مصير علاء. أثناء محاولته السفر مع أخته سناء سيف من مطار القاهرة الدولي إلى لندن، منع مسؤولون أمنيون في المطار الناشط علاء عبد الفتاح من السفر. وسافرت سناء وحيدة في حينه بينما بقي علاء في مصر.

وفي وقت لم تصدر فيه السلطات بيانا حول الموضوع، صرحت أخت علاء، سناء، لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” بالقول “منعوه من ركوب الطائرة واضطررت للذهاب بمفردي… لم يوضحوا الكثير. محامونا في مصر يحاولون فهم الأسس القانونية” لمنع السفر. 

ووفقا لسناء، تمكن علاء مؤخرا من تجديد جواز سفره المصري، وهو حامل للجنسية البريطانية أيضا، ما أعطاه وعائلته مؤشرا على أنه ليس ممنوعا من مغادرة البلاد، إلا أن ذلك لم يكن صحيحا. ووفقا لعائلة الناشط، كان يريد الذهاب إلى بريطانيا لزيارة ابنه، خالد (13 عاما)، المقيم مع والدته في برايتون حيث يدرس في مدرسة لذوي الاحتياجات الخاصة نظرا لإصابته بالتوحد.

 

وأوردت سناء “نحن سعداء جدا بعودة علاء إلى حياتنا وهو يتمتع جزئيا بالحرية، لكنه يحتاج إلى حرية الحركة ليعيش مع ابنه، ويلتئم شمله معه بشكل طبيعي”. مضيفة أن وزارة الخارجية والكومنولث البريطانية تتواصل مع عائلتها بشأن هذه القضية، ودعت رئيس الوزراء كير ستارمر إلى إيلاء اهتمامه أيضا.

وكان من المفترض أن يتسلم علاء ووالدته مساء الخميس، جائزة ماغنيتسكي لعام 2025، وتسلمت سناء الجائزة نيابةً عنهما. وحتى أسابيع قليلة ماضية، كان عبد الفتاح (43 عاما) واحدا من أشهر السجناء السياسيين في مصر، قبل أن يُطلق سراحه بعد عفو صدر عن الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 وكانت والدته، ليلى سويف، بدأت في أيلول/سبتمبر من العام الماضي إضرابا عن الطعام استمر 287 يوما، احتجاجا على سجن علاء. وفقدت الأكاديمية المصرية البريطانية أكثر من 40% من وزنها الأصلي، وعانت من تداعيات صحية خطيرة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *